يُعرف الأطفال في سن الحبو بنوبات الغضب والمشكلات السلوكية الأخرى. اتبع نصائح التربية التالية لحث طفلك على الاستماع لك والتعاون معك.
قد يشعر الأطفال في سن الحبو ببعض الإحباط في حياتهم. فعلى الرغم من توقهم لإظهار استقلاليتهم، فلا يمكنهم أبدًا التحرك بالسرعة التي يفضلونها أو التعبير عن احتياجاتهم. وقد يؤدي ذلك مجتمعًا إلى نوبات من الغضب وسوء السلوك. ولكن يمكنك تعليم طفلك في سن الحبو أن يحسن التصرف بأن تقدم له الحب والانتباه والمدح والتشجيع والالتزام بدرجة من الروتين. ضع في اعتبارك هذه النصائح الأبوية العملية.
الانتباه الإيجابي يعلو قائمة النصائح الأبوية الخاصة بالأطفال في سن الحبو. احرص على أن الأوقات التي تظهر فيها عاطفتك نحو طفلك تفوق أوقات تنفيذ العواقب أو العقوبات. ويمكنك تأكيد حبك لطفلك عن طريق العناق والقبلات والمزاح المحمود. وكذلك يسهم المدح والانتباه المتكرر في تحفيز طفلك في سن الحبو على مراعاة القواعد.
يُظهر الطفل صفات شخصية معينة مع تطور نموه. وتكون بعضها مكتسبة بالتعليم بينما تكون غيرها وراثية. احترم تطور شخصية طفلك ولا تتوقع منه أن يصبح مثلك تمامًا. وعندما تلاحظ سمات معينة في مزاج طفلك، كما يحدث غالبًا، تجنب تسميتها؛ لأن هذا قد يحثه على سوء السلوك. وبدلاً من ذلك، تطبع مع شخصية طفلك من خلال إيجاد سبل تساعده بها على الشعور بالثقة. فعلى سبيل المثال، يتمتع الطفل قوي الإرادة بالمثابرة. أسس على نقاط القوى لدى طفلك من خلال تشجيعه على اللعب بلعبة تشكل تحديًا له.
بدلاً من إثقال طفلك بالقواعد من البداية والتسبب في شعوره بالإحباط، اجعل الأولية للقواعد الموجهة للحفاظ على السلامة ومن ثم أضف إليها مزيدًا من القواعد تدريجيًا مع مرور الوقت. وساعد طفلك في سن الحبو على مراعاة القواعد من خلال تهيئة بيئة المنزل لتكون ضد عبث الأطفال، وإزالة أكبر عدد ممكن من الإغراءات.
من الطبيعي أن يشهد الطفل في سن الحبو نوبات غضب. ولكنك قد تكون قادرًا على الحد من مدى تكرارها أو مدتها أو حدتها من خلال اتباع النصائح الأبوية التالية:
عندما يمر طفلك بنوبة غضب، حافظ على هدوئك واصرف انتباهه. وتجاهل مظاهر الغضب الصغرى مثل البكاء، ولكن إن كان طفلك يقوم بالضرب أو الركل أو الصراخ لفترة طويلة، فخلصه من هذا الموقف. احمل طفلك أو اتركه بعض الوقت بمفرده ليهدأ.
سوف يخترق طفلك في سن الحبو القواعد في وقت ما على الرغم من الجهود الكبيرة المبذولة. اتبع النصائح الأبوية التالية لحث طفلك على التعاون:
إذا فشلت جميع هذه الطرق، أخبر طفلك أنك سوف تأخذ وقتًا مستقطعًا بعيدًا عنه لبضع دقائق حتى إن كان يعني هذا بقاءك معه في الغرفة ذاتها وعدم الرد عليه نتيجة لانتهاجه سلوك معين. وتأكد من توضيح السلوك الذي تود أن تراه منه.
وأيًا كانت العاقبة التي تختارها، فثابر عليها. واحرص على أن ينتبه جميع البالغين الذين يرعون الطفل، إلى القواعد والمبادئ التأديبية ذاتها، وذلك للحد من تشتت الطفل وحاجته إلى اختبار مدى سعة صدرك.
كذلك توخّ الحذر وانتقد سلوك الطفل وليس الطفل نفسه. فبدلاً من أن تقول "أنت ولد سيئ"، جرّب أن تقول "لا تركض متجاوزًا الشارع." ولا تلجأ أبدًا إلى العقاب الذي يؤذي الطفل نفسيًا أو بدنيًا. فإن ضرر ضرب الطفل وصفعه والصراخ فيه أكبر من نفعه.
يتعلم الأطفال كيفية التصرف من خلال مشاهدة سلوك والديهم. وتكمن أفضل طريقة توضح بها لطفلك كيفية حسن التصرف في أن تصبح قدوة صالحة ليتبع خطاك.
دور تنمية سلوك الامهات في تحسين تربية الفتيات
هل العقاب الوسيلة الأفضل لتصحيح سلوك الطفل؟
سلوك الطفل الانطوائي
نصائح لفهم سلوك الطفل العنيف
نصائح لتغيير سلوك الطفل السيء
تاثير سلوك الاباء على الطفل