- ثآليل صغيرة حمراء اللون ونَفطات (Blister)، أو جروح مفتوحة (تقرحات) في مناطق قريبة من الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج
- أوجاع أو حكّة في منطقة الأعضاء التناسلية، المؤخرة ومقدمة الفخذ.
العلامة الأولى التي تدل على الهربس التناسلي هي، في الغالب، الألم أو الحكة، التي تظهر بعد بضعة أسابيع من ممارسة الجنس مع شريك مصاب بالمرض. وبعد ذلك بأيام قليلة قد تظهر ثآليل صغيرة حمراء اللون أو نَفطات. ثم تنفجر هذه الثآليل والنفطات وتتحول إلى جروح مفتوحة (تقرحات) قد ينزّ منها سائل أو قد تنزف دما. وفي نهاية الأمر، تندمل هذه الجروح وتشفى.
هذه الجروح قد تظهر لدى النساء في منطقة المهبل، في المنطقة الخارجية من الأعضاء التناسلية، المؤخرة، الشرج أو في عنق الرحم. أما لدى الرجال فقد تظهر الجروح على العضو الذكري، الخصيتين، المؤخرة، الشرج، الفخذ أو في داخل الإحليل (Urethra) – الأنبوب الواصل بين المثانة (Urinary bladder) وبين القضيب (penis).
قد تكون عملية التبّول مصحوبة بأوجاع خلال الفترة التي تظهر فيها هذه الجروح، كما قد تظهر الأوجاع والحساسية الزائدة في منطقة الأعضاء التناسلية، إلى أن يزول التلوث ويختفي المرض.
الأعراض التي قد تظهر خلال النوبة الأولى قد تكون مشابهة لتلك التي تظهر لدى الإصابة بمرض النزلة الوافدة (الانفلونزا - Influenza)، مثل: الصداع، أوجاع في العضلات وحُمى. وإضافة إلى ذلك، قد يظهر انتفاخ في الغدد الليمفاوية الموجودة في الأُرْبِيَّة (Inguen / groin).
الرجعة / التكرار (Recurrence):
يختلف الهربس التناسلي من شخص لآخر. من الممكن أن تظهر العلامات والأعراض ثم تعود وتظهر، مرار وتكرار، على مدى بضع سنين. هنالك أشخاص يعانون من نوبات متكررة سنويا. ومع ذلك، فإن وتيرة حدوث النوبات تقل مع مرور الوقت لدى الكثير من الأشخاص المصابين بالمرض.
العوامل التي قد تثير نوبة الهربس التناسلي كثيرة، ومن بينها:
- التوتر والضغط النفسي
- الدورة الشهرية
- ضعف الجهاز المناعيّ، سواء بسبب استعمال أدوية مثل الستيرويدات و/ أو العلاج الكيماوي، أو بسبب إصابة بعدوى، مثل مرض نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز (HIV).
- المرض
- الخضوع لعملية جراحية
- الاحتكاك، مثل ذلك الذي يحصل لدى ممارسة الجنس
- التعب
قد يكون المرض، في بعض الحالات، فاعلا ومعديا ، بالرغم من عدم وجود أية جروح.