الادب الأنجليزي هو الأشهر والأقدم في العالم مع الأدب العربي ويعتبر الأدب الأنجليزي كان ملئ بالقصائد والأبيات الشعرية التي غيرت من الروح الثقافية لكثير من عشاق الأدب حول العالم ، فالأدب الأنجليزي أنتقل الى العرب من خلال الأحتلال الذي كان يتواجد في بلدنا وفرضه في التعليم جعل هناك أجيال تهتم بهذا الأدب الأنجليزي ، ومن الأدباء الأنجليز الأشهر على مر التاريخ هو الشاعر جون ميلتون فهو يأتي في المرتبة بعد جيفري تشوسر ، وويليام شكسبير وهو بطل مقالنا اليوم الذي سنتعرف عنه أكثر .
نشأة جون ميلتون :
مقولات الحكماء .تعلم ميلتون اللغة اللاتينية وهي اللغة التي فتحت أفاق أكثر أمام ميلتون حيث قام بالحج الى روما عام 1638 ، وهناك تواصل مع العقول المستنيرة ورجال الدين ، وبفضل اللفة كان يحضر الكثير من التجمعات الأدبية والدينية التي غيرت في فكره وساعدت على تطوير أراءه .
قصيدة الفردوس المفقود :
هي من أشهر القصائد على مر التاريخ في الأدب عامة وفي الأدب الأنجليزي خاصة ، فقد كانت هذه القصة تحكي عن الشيطان وهبوط أدم وحواء من الجنة ، فالشيطان يرى أن الخضوع هو الأحتقار فلذلك يتم النظر دائما اليه أنه قائد مهزوم من المجتمع ، فيحاول إثبات مع عكس ذلك .
كما أوضح خلال القصيدة الصراع الدائم ما بين الخير والشر ، وأن أمتلاك الأنسان للعقل هي نعمة أنعمها الخالق للأنسان ، فلذلك من السهل والمتبع أن يأخذ الأنسان القرار الصائب دايما في أي وقت وتحت أي ضغوط ، وأي قرار يأخذه الأنسان لابد وأن يكون قرار منطقي .
جون ميلتون والمرأة :
بالطبع ميلتون مثله مثل أي شاعر لابد من أن يتناول الشعر والغزل بالمرأة ، ولكنه تناول الأمر بصورة وطريقة مختلفة ، فقد كان وقتها الشعر الموجود ، مليئ بالوصف لجسم المرأة ، كما كان لا يخلو أي وصف وإيحاء جنسي ، ولكن لم يتطرق ميلتون لهذا ، وكان الوصف كما صنفه البعض وصف أفلاطوني لم يكن موجود ، فكان شعر ميلتون للمرأة يخلو من أي إيحاءات جنسية .