السيرة النبوية مقال يتحدث عن سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام. ويوضح تعريف السيرة النبوية والنطاق الزمني والنطاق المكاني لها.
تعريف السيرة النبوية
- السيرة لغة: تطلق السيرة في اللغة على السنّة، والطريقة، والحالة التي يكون عليها الإنسان، قال تعالى ( سنعيدها سيرتها الأولى ) .
- اصطلاحاً: هي ما نقل إلينا من حياة النبي
منذ ولادته قبل البعثة وبعدها وما رافقها من أحداث ووقائع حتى موته .
وتشتمل ميلاده ونسبه عليه الصلاة والسلام، ومكانة عشيرته، وطفولته وشبابه، ووقائع بعثته، ونزول الوحي عليه الصلاة والسلام، وأخلاقه، وطريقة حياته، ومعجزاته التي أجراها الله تعالى على يديه، ومراحل الدعوة المكية والمدنية، وجهاده وغزواته. وقد تكون السيرة مرادة لمعنى السنة عند علماء الحديث، وهو ما أضيف إلى النبي من قول أو فعل أو تقرير أو صفة. كما تعني عند علماء العقيدة وأصول الدين طريقة النبي وهديه، أما عند علماء التاريخ فإنها تعني أخباره ومغازيه.

النطاق الزماني
تشمل السيرة النبوية في نطاقها الزماني من ولادة النبي محمد
عام الفيل وحتى وفاته في الثاني عشر من شهر ربيع الأول من السنة الحادية عشرة للهجرة، وهي في مجملها ثلاث وستون سنة، وهي بالميلادي ( 571 – 632 م ).
النطاق المكاني
ولد النبي صلى الله عليه وسلم في مكة وبها عاش أكثر سنين حياته، فبها نزل عليه الوحي وهو في الاربعين من العمر، ولم يهاجر منها إلى المدينة الا في الثالثة والخمسين من عمره، وفي المدينة عاش بقية حياته البالغة عشر سنين أو تزيد، وبالإضافة إلى مكة والمدينة فقد خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف مرتين قبل الهجرة وبعد فتح مكة، كما خرج إلى تبوك في اواخر حياته ، وعلى هذا فيمكن اعتبار الحجاز بشكل عام هو النطاق المكاني لسيرتة، وعلى هذا الاساس يمكن اعتبار هذه الرقعة هي النطاق المكاني الأصغر للسيرة النبوية، أما النطاق الأكبر فهو شبه جزيرة العرب، إذ لم يلتحق النبي صلى الله عليه وسلم بالرفيق الاعلى إلّا وقد دانت لدعوته بأكملها، وقدمت إليه وفودها، وبلغت نواحيها ولاته وعماله .